beauty2 heart-circle sports-fitness food-nutrition herbs-supplements
صحة

حافِظ على انتعاش منزلك مع المنظّفات العضوية غير المعدّلة وراثيًا

4 سبتمبر 2018

لا تعد المواد المعدّلة وراثيًا أو GMO مشكلة فقط عندما تستخدّم في صناعة الأغذية. فهي قد تسبّب مشكلات أيضًا عند استخدامها في منتجات التنظيف اليومية في المنزل. يمكن لهذه الوصفات صنع محاليل تنظيف غير معدّلة وراثيًا للحفاظ على نظافة المنزل.

عندما يبدأ معظم الأشخاص في التركيز على نمط حياة عضوي وخالٍ من المواد المعدّلة وراثيًا، يتجهون في الأساس إلى التفكير في الأطعمة التي يتناولونها واللوشن وقطع الصابون التي تستخدّم للعناية بالبشرة. ومع ذلك، يمكن أن تصبح الأدوات المنزلية الأساسية أيضًا مثل منتجات التنظيف مصدرًا هائلًا للمَواد الكيميائية التي نتعرّض لها. وقد تم ربط العديد من المنظّفات المعتادة بمشاكل صحية مختلفة حيث تحتوي على مواد كيميائية سامّة ومكوّنات معدّلة وراثيًا. لحسن الحظ، لا نحتاج في الواقع إلى استخدام معظم المنظّفات التجارية المنتشرة في الأسواق. فهناك طرق بسيطة لخلط بعض المكوّنات العضوية والحصول على منتجات آمنة منزلية الصنع.     

أسباب لاستخدام منتجات التنظيف العضوية

قد تتمكّن منتجات التنظيف التقليدية من قتل الجراثيم وتجعل مظهر منزلك لامعًا ولكنها قد تمتلئ أيضًا بمكوّنات ضارّة بالصحة. تشمل تلك المكوّنات على بعض أنواع السموم والمواد الكيميائية السامّة. كما تستخدّم العديد من المنظفات حتى وإن كانت عضوية، نشا الذرة ومكوّنات أخرى معدّلة وراثيًا بحيث يصبح من المستحيل تقريبًا تجنّب استخدام المواد المعدّلة وراثيًا ما لم يسعَ الشخص للعثور على تلك المنتجات الخالية منها. وقد يبدو التخلّص من منتجات التنظيف العادية صعبًا، إلّا أن هناك العديد من الفوائد للتحويل إلى منتجات التنظيف العضوية الخالية من المواد المعدّلة وراثيًا.   

المنظّفات العضوية المنزلية تستخدّم مكوّنات أكثر أمانًا

حتى الأشخاص الذين لا يحرصون على تجنب جميع المنتجات المعدّلة وراثيًا بدأوا في التغيير إلى المنظّفات الطبيعية بسبب المخاوِف التي تدور حول المكوّنات المستخدّمة في منتجات التنظيف غير العضوية. طرق التنظيف التقليدية تترك أسطح المنزل في نهاية المطاف مُغطّاة بالمواد السامّة. وهناك أيضًا مخاوف بشأن حوادث ابتلاع الأطفال الصِغار لمنتجات التنظيف. لذلك، فالطفل الذي يبتلع عن طريق الخطأ منظّفًا منزليًا مصنوع من الخل يكون آمنًا أكثر من ذلك الذي يبتلع منظّفًا يحتوي على مواد مبيّضة.       

إنَّ محاولة ذكر جميع المواد الكيميائية الخطرة الموجودة في المنظّفات المنزلية التقليدية سيحتاج لأكثر من مقال، ومن بين المكوّنات الضارّة الموجودة في تلك المنظّفات البوتوكسيثانول والنونيل فينول و بوتوكسي ثنائي جلايكول الأثير وإثوكسي ثنائي الجلايكول والتولوين والبنزين. وقد تم ربط طول فترة التعرض لتلك المنتجات سواء باستنشاقِها أو امتصاصها عن طريق الجلد أثناء التنظيف بالإصابة بالربو وأنواع السرطان المختلفة والفشل الكلوي. وتكون هذه الأنواع من المواد الكيميائية ضارة بشكل خاص على صحة الأطفال والسيدات الحوامِل. فقد يُسبّب التعرّض لبعض المواد الكيميائية الموجودة في المنظّفات المنزلية التشوّهات الخلقية كما يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تعطيل الهرمونات وإعاقة التطور الطبيعي للأطفال.   

الكائنات المعدّلة وراثيًا قد ترتبط ببعض المشكلات الصحية

ابتكر العلماء الكائنات المعدّلة وراثيًا في البداية لأنهم أرادوا إنتاج محاصيل زراعية قوية وغنية بالمغذيات تكفي لإطعام العالم بأسره. ولسوء الحظ، ظهرت بعض العواقب غير المرغوبة لهذا المشروع الواعِد. قد تكون بعض الأطعمة المعدّلة وراثيًا صالحة للأكل ومع ذلك يمكن أن تظهر على إثرها مشاكل صحية مفاجئة قد لا تكون واضحة في البداية. و التعديل الوراثي قد يتضمّن أخذ جينات نبات ما وإدخالها في نبات آخر مما قد يتسبّب في إصابة الشخص بالحساسية إذا تناول منتجًا معدّل وراثيًا دون علم باحتوائه على جينات من مادة أخرى تسبّب له الحساسية.

يتم تعديل العديد من النباتات وراثيًا لاحتوائها على مبيد حشري وهذا يمكن أن يكون ضارًا تمامًا كاستهلاك المبيدات الحشرية بالفعل. وقد وجدت الدراسات أنّه إذا تناولت الأم الحامِل الذرة المعدّلة جينيًا، فقد يتعرّض جنينها إلى مستوى ثابت من سموم البكتيريا الممرضة للحشرات. وعلى الرغم من عدم تكرّر النتائج لدى البشر، فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أنَّ الجرذان التي تأكل المواد المعدّلة وراثيًا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكبد والكلى والأورام.  

المنظّفات المنزلية أقل تكلفة

أحد الفوائد الهائلة للابتعاد عن منتجات التنظيف المعتادة أنها قد تكون باهظة الثمن حقًا. فبدلًا من إنفاق مئات الدولارات لشراء المطهّرات وقطع الصابون والمبيّضات والمنظّفات من العلامات التجارية الشهيرة، يمكن أن تصنع ربة المنزل المقتصدة المنظّفات في المنزل. وتعتمد معظم أدوات التنظيف المنزلية على مكوّنات بأسعار معقولة مثل الخل الأبيض أو الصابون القشتالي. وعادة ما تكون الزيوت العطرية فقط هي الأغلى سعرًا في المنظّفات المنزلية. ولحسن الحظ، فإنَّ تلك الزيوت عالية التركيز بحيث يحتاج الشخص إلى قطرة أو قطرتين فقط للحصول على المميزات المعطّرة والمضادة للبكتيريا.    

استخدام المنتجات غير المعدّلة وراثيًا يمكن أن يساعد في الحفاظ على سلامة البيئة

استخدام المنتجات غير المعدّلة وراثيًا ليس جيدًا لحماية صحة العائلة فحسب بل يساعد ذلك أيضًا على تحديد نشاط المزارعين المعتمدين على زراعة المحاصيل المعدّلة وراثيًا. فهناك العديد من المخاوف بشأن إضرار المحاصيل المعدّلة وراثيًا بالبيئة التي تنبت فيها كاملة.    

على سبيل المثال، هناك أنواع من الذرة يتم تعديلها بحيث تحتوي على البكتيريا الممرضة للحشرات التي تحميها من الآفات. وعلى الرغم من كونها فكرة جيدة نظريًا، إلّا أنَّ حبوب اللقاح من تلك الذرة قد تضر بمجموعات الفراشات الملكية المحلية والحيوانات البرية الأخرى. وقد كانت هناك مشاكل أخرى في الماضي حين طغت المحاصيل المعدّلة وراثيًا على الأراضي الزراعية مما أدّى إلى تدمير النباتات المحلّية. لذلك، يمكن لمن يرغبون في دعم قضية البيئة وإيقاف انتشار المنتجات المعدّلة وراثيًا الامتناع عن شراء أي منتجات تحتوي على تلك المواد.  

منتجات منزلية لمنظّفات غير معدّلة وراثيًا

هناك العديد من الطرق لاستخدام المنتجات العضوية منزلية الصنع ومقاطعة المنظّفات التي تحتوي على مواد معدّلة وراثيًا. وينبغي أن تضع في الاعتبار أنَّ المنتج لا يكون خاليًا ببساطة من المنتجات المعدلة وراثيًا فقط لكونه عضويًا. بل يحتاج الشخص الذي يخطط لشراء منتجات عضوية خالية من المواد المعدلة وراثيًا إلى قراءة الملصق بعناية لمعرفة ما إذا كان المنظف يحتوي على أي مكونات ضارّة. تقوم بعض الشركات بتصنيع منتجات عضوية وخالية من الكيماويات وغير معدّلة وراثيًا تمامًا. كما أنّه من السهل للغاية صناعة منظفات بنفسك فعّالة بالقدر نفسه. لمهام التنظيف السريعة والبسيطة، يمكن استخدام  بيروكسيد الهيدروجين الغذائي للتطهير وصودا الخبز  للفرك وإزالة الروائح وخل التفاح لإزالة الأوساخ الملتصقة. ولمهام التنظيف الأكبر، يمكنك استخدام إحدى الوصفات التالية لتنظيف عميق دون استخدام المنتجات غير الصحية.

منظّف منزلي أساسي متعدّد الأغراض

يعمل هذا المنظف الملائم بشكل جيد في مواقف لا تُعَد ولا تُحصى. يمكن وضعه في رذّاذة لسهولة الاستخدام أو يمكن وضعه على إسفنجة. تساعد مكوّنات المنظّف على إذابة الدهون وترك الأسطح خالية من الآثار بمجرد أن تجف. هذا يجعل المنظف مناسبًا للأسطح والمرايا والنوافذ والأرضيات وأكثر من ذلك.   

المكوّنات:

  • ½ كوب من خل التفاح العضوي
  • 2 كوب من الماء المقطّر أو الماء النقي
  • 20 قطرة من زيت شجرة الشاي أو زيت عطري آخر مضاد للبكتيريا
  • 1 ليمونة عضوية وغير معدّلة وراثيًا

الطريقة:

  1. تُعصر الليمونة وتصفى من كل البذور.
  2. في وعاء صغير، يُخلط عصير الليمون مع كل المكوّنات الأخرى.
  3. يستخدّم عند الحاجة إلى تنظيف المنزل.
  4. يُخزّن في وعاء محكم الغلق في حالة عدم استخدامه.

منظّفات الغسيل غير المعدّلة وراثيًا

تحتوي العديد من منظّفات الغسيل العادية على الذرة المعدّلة وراثيًا ومكوّنات أخرى مسبّبة للمشاكل. يجمع هذا المنظّف الطبيعي بين الزيوت العطرية والصودا لصنع منظّف يزيل البقع والروائح دون استخدام أية مواد كيميائية ضارّة. كما يمكن استخدام هذا الصابون للغسّالات عالية الكفاءة بسبب قلة رغوته.   

المكوّنات:

الطريقة:

  1. يوضَع الصابون العضوي وصودا الملابس في معالج الطعام.
  2. يحرك الخليط بلطف حتى يتكوّن مسحوق ناعم.
  3. يحفظ المسحوق في وعاء نظيف.
  4. يخلط الزيت العطري والخل الأبيض في برطمان صغير.
  5. عند غسل الملابس، تُضاف 3 ملاعق كبيرة من خليط الصابون إلى الملابس ويوضع ¼ كوب من خليط الخل في الجزء الخاص بمنعّم الأقمشة.
  6. اغسل الملابس واستمتع بنظافتها وملمسها الناعم.  

مناديل مطهّرة منزلية الصُنع

المناديل المبلّلة المطهّرة هي واحدة من أسرع الاختراعات الحديثة وأكثرها ملاءمة. لكن مع الأسف، فهي مليئة بالكيماويات وتتسبّب في سرعة امتلاء مكبّات النفايات حيث تستخدّم لمرة واحدة فقط. يستخدم هذا النوع من المناديل المطهّرة محلولًا طبيعيًا يقتل الجراثيم والبكتيريا وهو أكثر صداقة للبيئة.  

الطريقة:

  1. تطوّى قطع القماش المربعة إلى أحجام صغيرة حيث يمكن وضعها بسهولة داخل وعاء محكم الغلق.
  2. يخلط الماء والخل والزيوت العطرية معًا في وعاء صغير.
  3. يصَب الخليط فوق مربعات القماش وتنقع به لحين استخدامها.
  4. تسحب قطعة قماش عند الحاجة إلى منديل مبلّل مطهّر.

مقالات ذات صلة

عرض الكل

صحة

سبيرولينا وكلوريلا: الطحالب ذات الفوائد الصحية

صحة

الفوائد الصحية لأرنيكا مونتانا

صحة

تسع (9) فوائد صحية لإنزيم Q10 المساعد